عبد القادر سلمان المعاضيدي

20

واسط في العصر العباسي

الكتب كتاب « البلدان » لليعقوبي ( ت 284 ه / 897 م ) الذي قدم لنا معلومات عن موقع المدينة ، والمدن والقرى والأنهار في منطقة واسط ، كما تضمن معلومات عن سكان هذه المدينة . أما كتاب « الأعلاق النفيسة » لابن رسته ( كان حيا سنة 290 ه / 902 م ) فقد أمدنا بمعلومات قيمة عن موقع وتخطيط المدينة ، كما تضمن معلومات عن المدن والقرى والأنهار وطرق المواصلات في منطقة واسط . أما ابن الفقيه الهمداني ( ت في حدود 340 ه / 951 م ) فقد قدم‌لنا في مخطوطة « البلدان » معلومات مهمة انفرد بها من بين الجغرافيين المعاصرين عن تخطيط المدينة ومساحة المسجد الجامع ودار الإمارة . كما أفادنا في دراسة الحياة الاجتماعية والإدارية . وقدم لنا المقدسي ( ت 375 ه / 985 م ) في كتابه « أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم » معلومات قيمة عن موقع وتخطيط المدينة ، كما قدم‌لنا أوسع قائمة عن المدن والقرى في منطقة واسط ، ولعل من المفيد أن نشير هنا إلى أن المعلومات التي قدمها المقدسي عن مدن واسط وقراها تعتبر فريدة مثل قرقوب والطيب ونهر تيري ودر مكان وقراقبة وسيادة ولهبان والبسامية وأودسة . وكذلك انفرد بذكر التقسيمات الإدارية الجديدة في العراق في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي والتي أصبحت واسط بموجبها مركزا لإدارة ولاية مهمة من ولايات العراق ، وقد أفادتنا هذه المعلومات في دراسة التقسيم الإداري لولاية واسط ، وكذلك في دراسة تحديد الولاية . كذلك قدم لنا معلومات مفيدة عن الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية بواسط . أما ياقوت الحموي ( ت 630 ه / 1232 م ) في « معجم البلدان » فعلى الرغم من أن رواياته عن واسط منقولة مما أوردته المصادر المتقدمة خاصة ما أورده ابن الفقيه الهمداني في مخطوطة « البلدان » غير أنه قدم لنا